مقالات الكُتاب

أمل مسعود تكتب الارهاب لأ دين له ولأ وطن

اياً كان نوعك أو جنسك أو لونك أو وضعك الأجتماعي لايوجد شخص أفضل..فالارهاب لأ يعرف دين أو لون

وحادثة بل مذبحه نيوز ليندا في الجامع في صلاه الجمعه  دليل على ذلك وهذه الحادثة يجب أن تهتز لها مشاعر وقلوب كل ذوي الضمائر الحية في انحاء العالم لما فيها من انتهاك لحرمه الدماء وسفك ارواح بريئه طاهره الارهاب والتطرف في كل مكان في العالم فهو فيروس يصيب الشخص بالهوس وغياب الضمير الانساني ويتحول إلى وحش يقتل ويسفك دماء الأبرياء شاهدنا اليوم الارهابي يقتل بدم بارد حاملاً كاميرا ليصور جريمته البشعه صوت وصوره وتخيلت ان حقوق الإنسان ستتحرك من أجل أرواح شهداء الغدر ولكن لأ صوت من منظمات حقوق الإنسان ولامنظمه العفو الدولية الموجوده في لندن والتي تركز في عملها علي القضايا التي تتعلق بحقوق الإنسان  .. ام انها ستهتم بحقوق الارهابي القاتل..  فتحيه من القلب لرئيسنا العظيم الذي يعلم بحق حقوق الإنسان وحق المواطن أن يعيش آمنا في وطنه اليوم الرئيس عبد الفتاح السيسي كان يغرس نبته الخير والأمل في توشكي وقال أحلم واجري على حلمك حتي يتحقق ، وأسعد واحد في العالم هو الي بيبني ويعمر.. اتمني ان كلنا نبني مصرنا الحبيبة وأن ننتبه إلى كل مايحاك من شائعات وأكاذيب، فقوة وتلأحم الشعب أساس النجاح والقضاء على الأرهاب والتطرف وممولينه، ولننتبه عندما حدث العمل الارهابي الفيس بوك اوقف من يشير الفيديوهات وقال أنها تتسم بالعنف و الدمويه بيخافوا علي بلادهم ومابينشروش فيديوهات تسئ لهم حفظ الله مصر وشرطتها وجيشها وشعبها وزعيمها البطل

بكره أحلى

رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock