يواصل أبطال مصر في الجيش والشرطة ضرباتهم الموجعة المتتالية للإرهاب في الداخل من خلال عمليات بطولية أوشكت علي اقتلاع الإرهاب من جذوره.
وبعد البيان رقم28 للقوات المسلحة الذي أعلن القضاء علي52 تكفيريا وتدمير ملاجئ ومخابئ وأوكار الإرهابيين من خلال العملية سيناء2018, جاء الدور أمس علي رجال الشرطة الذين استكملوا سلسلة النجاحات في حفظ أمن الوطن واستقراره بتوجيه ضربة استباقية جديدة للجماعات الإرهابية وقوي الشر, حيث تمت مداهمة وكر لبعض العناصر الإرهابية, حيث لقوا مصرعهم في تبادل لإطلاق النيران بالعريش, وذلك استمرارا لجهود الوزارة في إحباط مخططات زعزعة الوضع الأمني والنيل من مقدرات البلاد.
ووجه السيد محمود توفيق, وزير الداخلية, بضرورة توجيه الضربات الاستباقية للعناصر الإرهابية وملاحقتهم, وتتبع أنشطتهم الإجرامية, حيث أسفرت الخطة الأمنية الموضوعة عن توافر معلومات لدي قطاع الأمن الوطني تفيد اتخاذ10 عناصر إرهابية من إحدي المزارع المهجورة بمنطقة العبور بالعريش مأوي لهم.
وأضافت المعلومات اعتزام تلك العناصر الإرهابية القيام ببعض العمليات العدائية, حيث قامت قوات الأمن بمداهمة تلك العناصر بالمزرعة المشار إليها مما أسفر عن مصرعهم جميعا عقب تبادل لإطلاق النيران وعثر بحوزتهم علي3 بنادق آلية وبندقيتين خرطوش وعبوتين ناسفتين معدة للتفجير وكمية كبيرة من الذخائر.
كانت وزارة الداخلية قد أعلنت منذ أيام عن مصرع15 عنصرا من التكفيريين حيث توافرت معلومات لدي قطاع الأمن الوطني تفيد استعدادهم للقيام بعمليات عدائية بالتزامن مع احتفالات السادس من أكتوبر وعثر بحوزتهم علي5 قطع سلاح آلي و4 بنادق خرطوش و3 عبوات ناسفة معدة للتفجير وكميات كبيرة من الذخيرة وذلك في إطار خطة الوزارةفي ضرب بؤر الإرهاب وتصفية منابعه للحفاظ علي استقرار الوطن وإجهاض مخططات قوي الشر