مقالات الكُتاب

العلم جنة الدنيا

بقلم : الدكتور حسام خلف الصفيحى

ان اهل الله لايعبدون الله اعتباطا ولا يمارسون العمل الصالح عن جهالة لا بل انهم ليقدسون المعرفة والعلم والحكمة ويسعون اليها جميعا بنفس القدر الذى يقدسون به العبادة والطاعة يقول ميمون بن مهران العلماء هم ضالتى في كل بلد ولقد وجدت صلاح قلبى في مجالسة العلماء ذلك انه بغير علم لا تكون ثمة عبادة صحيحة بل ان خشية الله وهى روح العبادة وجوهر السلوك لاءولياء الله. هذه الخشية نفسها لا يعرفها حق المعرفة ولا يقدر عليها تمام القدرة سوى العلماء وانهم ليفهمون تماما ما تعنيه الاية القراءانية الكريمة. انما يخشى الله من عباده العلماء. يقول قتادة بن دعامة باب واحد من العلم يحفظه الرجل يبتغى به صلاح نفسه وصلاح الناس افضل من عبادة حول كامل وهنا يكشف لنا. قتادة عن قيمة العلم في حياة العابد. كما يوضح نوع العلم الذى عنه يتحدثون. فهو ليس ذلك الترف الذهنى الذى يتخذه اصحابه وسيلة ليكسبوا به صلف الجاه او كثرة المال او مناصب الحياة انما هو الذى يبتغى به صاحبه. صلاح نفسه وصلاح الناس سءل محمد بن المنكدر. عن التقوي فقال ان تعمل بطاعة الله علي نور من الله فالعلم عندهم ضروري للتقوى. وهو نورهم على الطريق وزادهم فى السفر. ومن هنا كان تحصيله من صميم العبادة والتقوى وهذا يحتم التماسه من مصادره القويمة من اجل الوصول الي طريق الهدى والنور والعمل الصالح في الدنيا ومن احب ان يكون في جنة الدنيا فعليه ان يختار لان فيمن يبتغى هذا العلم من يتخذه بضاعة يلتمس بها الدنيا ومنهم من يلتمسه ليشار اليه ومنهم من يلتمسه ليمارى به ويجادل. وخيرهم من يتعلمه. لله

بكره أحلى

رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock